السبت، 22 فبراير 2014
اتمام حفظ نصف الجزء السابع عشر
الأربعاء، 1 يناير 2014
اتمام الجزء الرابع عشر والبدء بالجزء السابع عشر من القرآن الكريم
الخميس، 3 أكتوبر 2013
حفظ القرآن-المرحلة الثانية
الثلاثاء، 18 ديسمبر 2012
اين أنا؟!
مرت الالعاب الاولمبية بلندن مرورا سريعا ومعها تأكدت أنني لم أنهي مشروعي في الوقت الذي حددته قبل اربع سنوات... حفظ القرآن كاملا! ومع كل يوم ازداد شعوري بالانزعاج من نفسي وشعوري بالتوتر والانزعاج من نفسي.
و في مرات عديدة وصلت الى مرحلة الشعور بوجوب ترك الامر جملة وتفصيلا (ولكن الله سلم) ومع كل ذلك كان يجب تحديد اسباب المشكلة التي أوصلتني الى انقضاء الفترة دون اتمام العمل:
السبب الوحيد هو عدم برمجة عملية المراجعة برمجة منظمة مما يعني تذبذبها بين الاستقرار والفوضى أحيانا... لايمكنني في هذه السطور أن أبين مدى خطورة المراجعة لحافظ القرآن وأضيف أن المراجعة مهما كانت قليلة هي أشد خطورة والعامل الاكثر تأثيرا -بالنسبة لتجربتي- على المشروع كله.
جربت نماذج عديدة ... كل النماذج تقريبا التي تمكنت من الاطلاع عليها لكن لا أكاد اجرب نموذجا الا انقطعت لهذا السبب أو ذاك مما ولد تراكما بين القديم والجديد وانغلاقا لعملية الحفظ الجديد.
الجزء الرابع عشر (سورتي الحجر والنحل) ضاعتا مني في هذه العملية وأنا اليوم اعيد حفظهما من جديد رغم انقضاء طول هذه الفترة على حفظي لهما.
مراجعة جزء في اليوم أو جزئين في اليوم هما على الارجح أكثر ما قرآت في تجارب الحفاظ لكن عدم تمكني من الاستمرار على مثل هذا الجدول للمراجعة تركني أشهرا وأنا متحير فيما يجب علي فعله.
أشد ما أتمنى هو أن أجد الوصفة السحرية أو المعادلة الصحيحة بين الحفظ الجديد ومراجعة القديم لضمان عدم توسع الفارق بين الاثنين زمنا واتقانا.
واليوم ومع قرب نهاية هذا العام لا أجد اي رغبة في اتمام حفظ الاجزاء الخمسة عشر التي بقيت لي من القرآن قبل أن انتهي من اتقان مراجعة وحفظ ما مضى اتقانا لايساوره شك أو تخوف من الاخطاء.
حالما اصل الى هذه المراحلة قريبا إن شاء الله سأباشر بالحفظ الجديد وسأكتب عن الامر في حينه... اللهم يسر.
وصفة المراجعة التي أجربها حاليا منذ يومين هي كالتالي:
اليوم الاول: مراجعة نصف جزء في اليوم.
اليوم الثاني: مراجعة باقي الجزء مع مراجعة النصف الاول.
اليوم الثالث: المباشرة بنصف جزء ثان مع مراجعة الجزء السابق كاملا.
اليوم الرابع : انهاء نصف جزء مع مراجعة الجزء الاول ... اي اتمام مراجعة جزئين.
الاجزاء التي تحتاج الى المراجعة هي من الجزء العاشر الى الجزء الثالث عشر... والجزء الخامس عشر.
نصف الجزء يحتاج الى ربع ساعة لاتمام قراءته غيبا أو من المصحف... يجب قراءة نصف الجزء حوالي الاربع مرات خلال اليوم.
رغم أ
ن اتمام نصف جزء يوميا يعد قليلا بحسب مقالات حفظ القرآن التي اطلعت عليها لكنها الاقرب الى امكانية التحقيق وإن كان الجزء من الاجزاء المتقنة (من الجزء الاول الى الجزء التاسع) يمكن مراجعة الجزء بالكامل في يوم واحد لكن المهم أن لايكون المطلوب مما لايمكن تحقيقه حتى لايتحقق الاحباط الذي قد يغلق كل طريق للاستمرارلاسمح الله.
حفظت للمرة الثاني أكثر من ثلث سورة الحجر للمرة الثانية وبقيت لي سورة النحل لاتمام الجزء الرابع عشر لكنني وكا اسلفت لن اترك ماحفظت قبل اتقانه للانتقال الى حفظ جديد.
ان انجاز قراءة جزء كامل دون أخطاء يورث شعورا بالانجاز والنجاح لا يعدله شيء ولهذا يجب التركيز على عدم الخوف من نسيان ما قد سبق انجازه دون الاسى على ما بقي بانتظار اتمام الاتقان للانتقال الى المرحلة القادمة إن شاء الله.
والحمد لله رب العالمين.
الثلاثاء، 3 أبريل 2012
اتمام الجزء السادس عشر وتجربة المقرأة القرآنية الثانية بجدة
قمت بالاطلاع على ما أمكنني من معلومات تخص تجربة المقرأة القرآنية الثانية بجدة والتي تعتمد طريقة الشيخ موسى الجاروشة فوجدت فيها ما كنت أبحث عنه من اجابات تخص المعادلة التي حيرتني بين الحفظ والمراجعة.
تتضمن الطريقة التركيز على عملية الحفظ بالدرجة الاساس والفراغ من حفظ القرآن كاملا ثم العودة من البداية للتركيز الشديد على المراجعة.
وجدت الفكرة -على الاقل في حالتي- صحيحة للغاية اذ أن المشكلة في تقسيم عملية الحفظ على فترة طويلة (سنوات) ستتطلب تنظيما اكثر حذرا للمراجعة بينما لن تحتاج الفترة القصيرة المركزة لعملية الحفظ الى هذه المراجعة المجدولة اذا أن ما سيحصل من تفلت يمكن أن يستعاد بالمراجعة المركزة التي ستلي عملية الحفظ.
المهم أنني في يوم 31-03-2012 درست طريقة الشيخ الجاروشة أكثر ووجدت أنني طوال الفترة الماضية قد دخلت في دوامة اتقان الحفظ القديم مع الحفظ الجديد وأن العملية اذا استمرت على هذا الايقاع فستطول الفترة اللازمة لعمليتي اتقان القديم واتمام الجديد!
بعد قراءة كتاب المقرأة القرآنية الثانية حفظ الله منشأها والقائمين عليها وجدت أن الأولى فيما بقي لي هو التركيز على الحفظ الجديد بدرجة أكبر بكثير بهدف اتمام المشوار ثم العودة لبدء مشوار حياة مع المراجعة اذا أتم الله لي الامر بفضله ومنه وجوده إن شاء.
اللهم يسر.
للاطلاع على تجربة المقرأة القرآنية الثانية بجدة وبرنامجها للحفظ والمراجعة يمكن تحميل كتيبها الرائع من هنا: http://www.almaqraa.com/almaqraa.pdf
كما يمكن الاطلاع على مزيد من التفاصيل والمعلومات عنها من لقاء أحد العاملين في المقرأة على قناة المجد على هذا الرابط:
http://www.youtube.com/watch?v=rN_BU2E26f0
ومعلومات أكثر هنا:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=208657
الجمعة، 9 مارس 2012
الجزء السادس عشر
بالامس أتممت حفظ سورة الكهف بحمد الله وقمت بمراجعة الجزء الخامس عشر قبلها بيوم أو يومين.
اليوم هو يوم الجمعة وللمرة الاولى في حياتي أقوم بقراءة سورة الكهف بالكامل من حفظي ولله الحمد والمنة والفضل وأسأل الله أن لايحرمني ولا المسلمين من فضلها وفضل كتابه كله اللهم آمين. وعسى أن أحافظ على ورد سورة الكهف كل جمعة من الان فصاعدإن شاء الله. واليوم كانت البداية والحمد لله الذي هدانا لهذا.
اليوم سأبدأ بإذن الله تعالى بسورة مريم وبهذا أكون قد أتممت اربعة أوجه من الجزء السادس عشر.
أراجع ما استطيع مراجعته من القديم.
رب يسر.
السبت، 3 مارس 2012
تمام الجزء الخامس عشر
بحمد الله وتيسيره وحده تم اليوم تمام حفظ الجزء الخامس عشر.... وصلت الى الصفحة 301 من المصحف المؤلف من 604 صفحة.
شعور غريب ورغبة في اتقان كل ما سبق أكثر وأكثر واتقان القادم من الحفظ بالدرجة التي لن تترك شكا ولا ترددا في المراجعة أو التلاوة.
ينتابني احيانا الشعور بأن علي أن انتقل في الحفظ بايقاع أبطأ والغاء محددات الوقت واعود فأتذكر أن هذا قد يكون مدخلا من مداخل النفس للتسويف وطول الامل. من المؤكد أن الكثير من الوقت قد مر دون استغلال خلال كل الفترة الماضية لكن المهم بالنسبة لي اليوم هو التأكد من أن كل خطوة جديدة ستتضمن اتقان خطوة أو أكثر من القديم كذلك بما أنني وصلت بحمد الله الى منتصف المشوار والله الموفق إن شاء سبحانه.
اريد أن أتقن الحفظ الجديد والقديم معا في المرحلة التالية... اريد أن لا أخاف من المراجعة بعد اليوم بسبب نسياني لكلمة أو آية ولاسبيل لذلك -بحسب تجربتي- الا بمزيد من المراجعة.
ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيء لنا من أمرنا رشدا.
السبت، 18 فبراير 2012
تمام حفظ سورة الاسراء وبداية حفظ سورة الكهف

أتممت بعد منتصف ليلة أمس حفظ سورة الاسراء وبداية سورة الكهف ولله الحمد والمنة.
اراجع هذا الجزء كل يوم تقريبا خلال الصلوات أو كلما قبل اضافة حفظ جديد ولهذا ارتحت لمستوى الحفظ هذه المرة.
وكلما زادت كفاءة الحفظ الجديد زاد الوقت الممكن لمراجعة القديم.
اراجع نصف جزء من القديم كل يوم... نعم هذا قليل لكنه المقدار الوحيد الذي يبدو أنني اتمكن من المحافظة عليه حاليا وعسى أن يزداد لكنني لم أرد -كما حدث في مرات سابقة- أن الزم نفسي بما لا تلتزم به طويلا فأتوقف لهذا السبب عن مداومة المراجعة.
لم أبدا بالمراجعة من الجزء الاول هذه المرة بل بدأت من الجزء التاسع وانا حاليا في النصف الثاني من سورة التوبة (بداية الجزء الحادي عشر).
اللهم يسر.
الجمعة، 3 فبراير 2012
طريقة لحفظ القرآن
في عملية البحث عن طرق جديدة للحفظ لا ابحث في العادة عن الطرق التي تقترح تكرار قراءة الصفحة لخمسين مرة مثلا أو أكثر رغم أنني جربت بعضا منها وذلك لأن المطلوب في المرحلة الاولى أن تتمكن من قراءة المقدار المحفوظ من الذاكرة دون الرجوع الى الصفحة أو التردد في القراءة، أما قراءة المقدار المحفوظ لخمسين مرة أو مئة مرة فهذا -برأيي المتواضع- مجاله المراجعة والتثبيت وأنت حالما تتمكن من التلاوة دون تردد ستتشجع على الاكثار من التلاوة والتكرار. المهم عندي هو الجلسة الاولى مع المقدار المحفوظ وكيف ستدخله الى ذاكرتك القصيرة المدى أولا ومن ثم الى الذاكرة الطويلة المدى.
من هذه الطرق التي اتبعها على مدى اليومين السابقين هي ما نشر على هذا الرابط تحت عنوان "كيف تحفظ قصيدة" والمبدأ سهل وكان فعالا معي الى حد ليس بالقليل.
رابط المقال الاصلي : http://jjhayes.hubpages.com/hub/How-To-Memorize-A-Poem
وجدت أن أنشر اليوم ترجمة للمقالة عسى أن تفيد من يبحث عن طريقة غير متعبة وفعالة الى حد كبير بإذن الله.
يقول كاتب المقال
لفترة من حياتي عرفت بأنني الشخص الذي يمكنه حفظ اي قصيدة مهما كان طولها، فمثلا كان بإمكاني -بعد اعلامي بيومين- أن أقرأ غيبا قصيدة ألن غينزبيرغ (العواء) وعملية قراءتها غيبا تستغرق مني 45 دقيقة! اعتقد الناس أنني أملك نوعا من الذاكرة الخارقة والحقيقة أن ذلك ناتج عن العملية الميكانيكية للحفظ التي اقوم بها والتي تسمح لي بالمحافظة على نصوص كثيرة في ذاكرتي.
اذا كان النص المطلوب حفظه طويلا فالعملية ستكون طويلة ولكنها ستكون سريعة في حال كان النص المطلوب حفظه قصيرا.
خطوات العملية كالتالي:
الخطوة الاولى
اقرأ النص المطلوب حفظه بالكامل غيبا.
الخطوة الثانية
الان اقرأ السطر الاول من القصيدة بصوت عال. ثم ابعد نظرك فورا عن الكتاب وحاول أن تقرأ السطر غيبا، بصوت عال، الق نظرة على السطر للتأكد من أنك قرأته بشكل صحيح. اذا كان هناك خطأ اعد العملية. الان انتقل الى السطر الثاني وقم بنفس العملية مع السطر الجديد (قراءة بالنظر بصوت عال مرة وغيبا مرة ثانية... وهذا ماستفعله مع السطر الرابع والخامس والسادس...الخ كل على حده.
الخطوة الثالثة:
حالما تنتهي من اخر سطر من المقدار المقرر حفظه عد الى بداية النص المحفوظ... قم بقراءة السطرين الاولين بالنظر وبصوت عال ثم ابعد نظرك فورا ورددهما من الذاكرة..تأكد من عدم وجود أخطاء وإن كان هناك أخطاء أعد العملية مرة ثانية. ثم انتقل الى السطرين الثالث والرابع وقم بنفس العمل معهما ومن ثم الى السطرين الخامس والسادس....وهكذا.
الخطوة الرابعة الى السابعة: كرر العملية هذه المرة مع ثلاثة اسطر، اربعة اسطر ثم خمسة وستة اسطر. لاحظت انه حين اصل الى الخطوة السادسة -مهما كانت القصيدة طويلة أو قصيرة ستكون قد حفظت القصيدة.
ستلاحظ أنك ربما ستكون قادرا على تكرار الاسطر غيبا قبل الوصول الى المرحلة السادسة لكنني أنصح بأن تستمر ملتزما بالخطوات الى النهاية حتى لو شعرت أنك قد حفظت القصيدة قبل ذلك.
الخطوة الثامنة:
اقرأ القصيدة كاملة غيبا مرة واحدة -ربما قبل أن تنام-.
الخطوة التاسعة -مهمة:
حاول أن لاتفكر فيما حفظت ونم لأن النوم سيساعد الدماغ على ترتيب البيانات وتحويلها من الذاكرة المؤقتة الى الذاكرة الدائمة خلال النوم.
في اليوم التالي ستلاحظ أنك ربما ستحتاح الى القاء نظرة سريعة على بداية القصيدة لتقرأها بالكامل غيبا. وربما ستحتاج الى مراجعتها مرة في اليوم أو مرة كل يومين بحسب الظرف الذي ستحتاج فيه الى قراءتها غيبا......
-انتهى المقال-
الحقيقة أنني حالما انهيت المقال قمت بحفظ تسع ايات من سورة الاسراء (وجه كامل) بهذه الطريقة مع الفارق:
اعتبرت كل اية جديدة سطرا جديدا وبالتالي قرأت الاية الاولى قراءة ومن ثم غيبا وبعدها الى الاية الثانية وهكذا.
لحد الان النتائج كانت ممتازة ولله الحمد.
واليوم حفظت اربعة عشر اية جديدة من سورة الاسراء بنفس الطريقة. ومهما يكن لكنني وجدت الطريقة اقرب الى الجهد والوقت مما يمكن القيام به بعد التوكل على الله تعالى.
أتمنى أن تكون الطريقة واضحة ولمن جربها ارجو اعلامي بالنتائج وجزاكم الله كل خير.
الثلاثاء، 31 يناير 2012
الجزء الخامس عشر- البداية
اعمل على الاطلاع على الكثير من المواقع المتخصصة في طرق التذكر محاولا تطوير طريقة جديدة لحفظ القرآن الكريم وقد حفظت آخر 40 اية من سورة النحل بالطريقة الجديدة وسأنتظر لمعرفة ميزات وعيوب هذه الطريقة على مدى أطول قبل أن اشرحها بالتفصيل واشاركها مع من اراد الحفظ إن شاء الله.
انتابني شعور غريب حال وصولي الى بوابة الجزء الخامس عشر. شعور فرح بالعموم ولا أدري إن كان هذا حالي مع ما وصلت اليه فكيف سيكون الحال بتمام الجزء الثلاثين لاحرمنا الله فرحته ولا فضله في الدنيا ولا في الاخرة اللهم آمين.
اليوم 31-01-2012
سأبدأ مع سورة الاسراء بإذن الله ولي معها ذكريات منذ سنوات طويلة عندما سمعت للمرة الاولى بقارئ جديد -حينها- اسمه الشيخ أحمد العجمي. وأدمنت سماع سورتي الاسراء والكهف بصوته حتى تعطل الشريط من كثرة السماع! وبعد فترة سجلت السورتين معا على كاسيت جديد وباشرت الاستماع من جديد... ظننت وقتها أن الشيخ العجمي لم يسجل غير هذا الكاسيت وطبعا عرفنا أكثر عن الشيخ ومصحفه المرتل الكامل بعد سنوات.
اللهم يسر.
الاثنين، 2 يناير 2012
الجزء الرابع عشر

اليوم هو الاول من كانون الثاني 2012 وقد أتممت للتو حفظ سورة الحجر وبنهايتها ينتهي نصف الحزب الأول من الجزء الرابع عشر من القرآن الكريم العمل مستمر بين تقطع واستمرارية ونسأل الله التوفيق وعليه وحده التكلان.
السبت، 16 يوليو 2011
وقفة بين الحفظ والمراجعة
أتممت في 22/3/2011 الجزء الحادي عشر وفي يوم 14/5/2011 أتممت الجزء الثاني عشر بحمد الله.
تم حفظ سورة هود بطريقة الخمس آيات كل يوم مع مراجعة السورة كاملة كل يوم قبل حفظ الايات الخمس الجديدة وهكذا.
بعد اتمام الاجزاء الاثنى عشر لازلت اشعر أن لدي فجوات في الحفظ في بعض السور تتركني غير مرتاح لاضافة حفظ جديد واعتقد بلا شك أن عدم تمكني أو التزامي بالمراجعة المستفيضة كل يوم هي السبب وراء هذه الفجوات ووصلت الى مراحل من الشعور بالضيق حتى أنني كدت اترك المشروع وافقد ليس فقط الحفظ الجديد بل والقديم ايضا لولا لطف ربي وفضله.
ورغم أن أدبيات حفظ القرآن وتقنياته تشير المرة تلو الاخرى الى أن المخزون أولى من المدفون، أي أن ماحفظته أولى بالمحافظة عليه مما تنوي حفظه الا أنني بقيت مندفعا في الحفظ الجديد حتى زاد المحفوظ وزادت مخاوفي من الفجوات في بعض السور فكان لابد لي من توقف قد يؤخر المشروع ككل لكنه باذن الله لن يحرمني منه بالكلية والله الميسر.
وصرت منذ زمن وأنا على مفترق طرق و ها نحن على ابواب شهر رمضان الكريم بلغنا الله اياه بفضله فقررت التوقف عن اضافة الحفظ الجديد والتركيز فقط على المراجعة والتركيز أكثر على الفجوات التي تكونت عندي على طول هذا الزمن... اراجع حاليا نصف جزء يوميا وبدأت عملية المراجعة هذه من الجزء الثامن حيث أن أن معظم الفجوات تمتد بين هذا الجزء وما وصلت اليه من حفظ.
واجمالا لا أجد كلمة أهم في مشروعي هذا من كلمة (المراجعة) فهي بعد توفيق الله اهم موصل الى مايرتجيه مريد الحفظ.
اللهم يسر.
الثلاثاء، 11 يناير 2011
الجزء الحادي عشر- اتمام سورة التوبة
السبت، 1 يناير 2011
"تلك عشرة كاملة"

بفضل الله وتوفيقه وحده سبحانه أتممت في الساعة الحادية عشر وعشر دقائق مساء اليوم حفظ الجزء العاشر من المصحف الكريم شاكرا الله فضله وتوفيقه ومعونته فالحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.
أتمنى أن يتم الله علي فضله وأن أنجز في عامي هذا أكثر مما أنجزت وأن يوفقني ويوفق الجميع لتذوق حفظ كتاب الله وتلاوته في كل حين... اللهم آمين.
الأربعاء، 27 أكتوبر 2010
الجزء العاشر- 1
أتممت اليوم حفظ الوجه الثاني من الصفحة الاولى من الجزء العاشر بطريقة الكتابة.
راجعت نصف جزء (من سورة المائدة).
راجعت قبل النوم ماحفظت لحد الان من سورة الانفال.
ومن الله سبحانه التوفيق وحده وعليه التكلان.
الاثنين، 25 أكتوبر 2010
الجزء العاشر- البداية
راجعت صفحتان ونصف من الجزء التاسع خلال صلوات اليوم بحمد الله.
راجعت بالامس حوالي ستة صفحات (نهايات سورتي المائدة والانعام).
راجعت اليوم خمس صفحات من سورة الاعراف.
السبت، 23 أكتوبر 2010
إتمام الجزء التاسع
قبل ساعة تقريبا أتممت حفظ الجزء التاسع بحمد الله وذلك بعد أن أنهيت الجزء الثامن في شهر آب الماضي.
والحقيقة أنني اعاني من البطئ في اضافة حفظ جديد مع المحافظة على قدر مناسب من المراجعة... فإما مراجعة ولا حفظ وإما حفظ ولا مراجعة وعسى الله أن يوفقني الى الموازنة بينهما فكلاهما مهم ولابد منه.
ولكنني أحمد الله ان أبقى لي رغبتي في حفظ كتابه العظيم وعسى ان يتم نعمته علي وعلى كل مسلم بهذه الهبة العظيمة.
الشيء الجديد الذي حصل معي في رحلتي مع الجزء التاسع هي أمران مهمان
الأول أن الجزء التاسع تم حفظه بالكامل (عدا وجه واحد) بعون الله بطريقة الكتابة، حيث أجلس لأكتب الايات التي اريد حفظها وبعد كتابتها أعود فأكتبها مرة أخرى وأخرى الى أن أصل الى عشرة مرات تقريبا وحتى أحس بأنني سيطرت على حفظها وسجلت في ذاكرتي... ومع كتابة كل اية أقرأها بصوت منخفض وبسرعة تتناسب وسرعة كتابتي لها وقد وجدت هذه الطريقة هي التي ناسبتني أكثر من غيرها حتى الان
الامر الثاني هو أنني بدأت أعيد مراجعة الجزء التاسع خلال مرحلة الحفظ في الصلوات المكتوبة وصرت لا أعتبر الحفظ حفظا الا اذا اتقنت تلاوته دون تعتعة أو توقف خلال الصلاة وهي برأيي الاختبار الحق للحفظ وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم. واذا كانت هناك طريقة انصح بها للمراجعة فهي هذه الطريقة ومع أنها بطيئة الا أنها ناجعة بفضل الله وخفيفة لاتكاد تشعر بها.
أضفت الى هاتفي المحمول السور التي حفظتها لحد الان بصوت الشيخ سعود الشريم... كلما وجدت فرصة اغتنمتها بالاستماع الى الايات بالتسلسل. ولو كان للمرء أن يحسب مقدار الوقت الذي يمكن أن يغنمه من يومه لكان في ذلك مغنم وحده.
اذا كان هناك عظة استخلصتها من الايام الماضية فهي أن لاتستصغر أي قليل تقدمه كل يوم، هناك بركة وقوة هائلة لما تلزم به نفسك من الحفظ أو المراجعة أو من عمل الخير وإن قل ولكن بشرط أن تحافظ عليه كل يوم مهما حصل وهذا ما اسعى لتحقيقه الان والله الموفق.
كذلك فإن الرغبة بالمراجعة تتضائل كلما خشيت من الخطأ في المراجعة فتصير كأنها امتحان تخشى الفشل فيه وهذا سببه عدم الاتقان التام، فلو كان الاتقان تاما لحصل معها متعة المراجعة وسرعتها وحتى زيادة مقدارها كل يوم. غير أن تأجيل المراجعة لن يسبب الا زيادة الخوف والرهبة والخشية من الخطأ فتزيد المشكلة وتوابعها.
وكلما اتقن الحفظ وصار متينا بالمراجعة المستمرة صار الخطأ فيه صعبا وصارت مراجعته اشد متعة يحصل عليها الحافظ بتوفيق الله.
اللهم يسر.
الأربعاء، 21 أبريل 2010
اتمام سورة الأنعام
استيقظت اليوم في الساعة السادسة فجرا ولم استطع النوم فقمت بمراجعة نهايات السورة واتممت حفظ الوجه الاخير منها.
سجلت قبل ايام حلقات برنامج (وسائل ابداعية في حفظ القرآن الكريم) للدكتور يحي الغوثاني من على اليوتيوب وكان الاستماع اليها متعة ودافعا بحمد الله. جزى الله الدكتور الغوثاني كل خير وزاده رفعة وعلما في الدنيا والاخرة وعسى أن نتمكن يوما من خدمة كتاب الله بهذه الطريقة المبتكرة ان شاء الله تعالى. انصح من لم يستمع الى هذه الحلقات المهمة ان يطلع عليها للفائدة والله الموفق.
السبت، 20 مارس 2010
الجزء الثامن- البداية
أتممت اليوم حفظ الجزء السابع بتوفيق الله وحده وبدأت بحفظ الجزء الثامن والله المستعان.
شاهدت حلقة اليوم من برنامج (حياتهم مع القرآن) مع الشيخ الدكتور عائض القرني على قناة الفجر الفضائية فزاد شغفي باتمام هذا الحلم وعسى الله تعالى أن يمكنني ويوفقني من اتمامه واتقانه والعمل به وجميع المسلمين ...اللهم آمين.
راجعت اليوم الجزء الخامس بحمد الله وتوفيقه.
الجمعة، 1 يناير 2010
بداية جديدة
غيرت الايام السابقة في خططي الكثير... فمع اكتشافي لطريقة جديدة في الحفظ (جديدة بالنسبة لي) تغيرت لدي الكثير من الخطط التي كنت مقتنعا بأنها مناسبة...
مع الايام وحتى مع قلة المراجعة أو تقطعها بدأت أشك في متانة حفظي لكل ما سبق... صحيح أن قلة المراجعة قد تسبب التعثر أحيانا لكن ليس الى هذا الحد... بالتالي كان لابد من اعادة التقييم، وكان ان وفقني الله لتجربة طريقة كنت أتوقعها مستحيلة التحقيق لكنني في يوم صاف جربتها واذا الايات تنحت في قلبي وعقلي... وحتى مع قلة مراجعتها في الايام التي تلت ذلك اليوم فلم أجد صعوبة في تذكرها.
الطريقة الجديدة هي ببساطة... قراءة الوجه الواحد 40 مرة... أو أكثر بحسب الوقت.
مع تكرار الصفحة لاول سبع مرات تتمكن بإذن الله من غلق المصحف بعدها وتكرار الوجه من الحفظ وتستمر في التكرار الى أن تصل الى 40 مرة. يفضل طبعا أن تكون المرات الاربعين متسلسلة وفي جلسة واحدة، وإن كان لابد من الانقطاع فلتكن أكثر مرات التكرار مع الجلسة الاولى لبداية حفظ الوجه.
بعد هذا الاكتشاف -القديم الجديد- أحسست أن علي أن أعود خطوة الى الوراء لكي اتقدم الى الامام فاعتبرت أن الاجزاء الستة الاولى قد حفظت بشكل متفاوت من الاتقان وأن علي ان أجد طريقة مناسبة لاشباعها تكرارا ومراجعة بينما اعتمد الطريقة الجديدة بالعودة الى بداية الجزء السابع صعودا الى ما شاء الله ووفق اليه سبحانه.
اعتمدت هذه الطريقة من الصفحة 116 واليوم وصلت الى الصفحة 122 وبين هذين الوجهين كان كل وجه يمر بعملية تكراره 40 مرة او أكثر والنتيجة كانت مرضية بفضل الله الى درجة انني حدثت نفسي بالعودة الى الجزء الأول... لكن وحتى لا أهرب من تصحيح أخطائي في العام المنصرم والتي كانت أهمها عدم ترتيبي للاولويات في مشروعي هذا... وأنوي وأدعو أن يوفقني الله الى تجاوزها مع العام الجديد لأستمر فيما تمنيت ورجوت...اللهم آمين.
اليوم هو الاول من كانون الثاني 2010 وكانت بدايتي مع الوجه الاول من الجزء السابع...راجعته لحد الان 25 مرة وأنوي اتمام المرات الاربعين فيما بقي لي من يوم بإذن الله.
تستهلك هذه الطريقة في الحفظ الوقت لكنها توفره أكثر مما تستهلكه اذا أن درجة الاتقان في الحفظ تزداد الى حد لا يقارن بسابقاتها من الطرق التي اتبعتها والله الميسر والموفق وحده.
اراجع حاليا حفظي في سورة النساء.

